
الناحية التاريخية
تحدث أوبئة الإنفلونزا في دورات من 20
إلى 30 سنة. في القرن العشرين، حصل وباء الإنفلونزا العظيم
1918م-1919م، الذي تسبّب بما يقدر من40 إلى 50 مليون وفاة
حول العالم، تلته الأوبئة الأكثر إعتدالا في 1957م-1958م و
1968م-1969م. خبراء الإنفلونزا حول العالم متفقون بأنّ
H5N1 عنده الإمكانية للتحول الى
وباء كبير. و كون الفيروس يستوطن الآن في أجزاء ضخمة في
آسيا، فالإحتمال بأنّ هذه التوقعات ستتحول الى واقع قد
إزداد. و بينما من المستحيل التوقّع بحجم و مقدار الوباء
القادم بدقّة، فأنه من المؤكد أنّ العالم غير مستعد لوباء
بأيّ حجم و غير مستعد أيضا للمشاكل الإجتماعية و
الإقتصادية الواسعة التي ستنتج عن الأعداد الضخمة من البشر
الذين سيمرضون، يعزلون صحيا أو يموتون.
أنفلونزا الطيور عالية الإمراض أصبحت
وباءاً رئيسياً عابراً للحدود، له انعكاسات اقتصادية
وتجارية واجتماعية واسعة النطاق رفعت حالات الوفيات
البشرية الأخيرة بسبب أنفلونزا الطيور في فيتنام درجة
المخاوف الدولية من استمرار وباء أنفلونزا الطيور في آسيا.