الضحيتين وشقيقتهما البالغة من العمر 15 سنة الى المستشفى هذا الاسبوع بعدما ظهرت عليهما عوارض انفلونزا الطيور.

وقال ويبيسونو إن هذه العائلة تقيم في منطقة فيها الكثير من الدواجن، وكانت على اتصال مباشر مع دجاجات نافقة.

وتفيد السلطات الاندونيسية أن الفيروس أودى بـ14 شخصاً في اندونيسيا، وقد تكون هذه الحصيلة أكبر نظراً الى المعطيات غير الشاملة التي جمعت من  جزر الارخبيل البالغ عددها ستة آلاف.

ونفقت ملايين الدواجن في البلاد، في حين انتشر المرض في معظم المناطق الاندونيسية، بما فيها جاكرتا، وكذلك في كبرى جزر أندونيسيا (جاوة وسومطرة وسولاويزي).

وتعتبر الامم المتحدة أن الوضع في رابع اكبر بلد في العالم من حيث عدد السكان، مقلق جداً، ودعت كل وكالاتها، وخصوصاً منظمة الصحة العالمية ومنظمة الامم المتحدة للاغذية والزراعة (الفاو)، السلطات الاندونيسية الى التحرك.

 ووعدت جاكرتا التي اتهمت في الماضي بتقليل شأن انتشار المرض على أراضيها، باطلاق خطة لمكافحة انفلونزا الطيور في الارخبيل من خلال  قيام الجيش بعمليات تدقيق في البيوت وبذبح أعداد كبيرة من الطيور غير المحصورة في مكان معين، في القرى.

 "تاميفلو"

وفي زوريخ، قالت شركة "روش هولدينغ" السويسرية  إن "تاميفلو"  مضاد فعال للمرض اذا  استخدم في وقت مبكر بدرجة كافية.

وأوضحت ان الاختبارات على الحيوانات اظهرت أن "تاميفلو" قادر على مقاومة السلالة الحالية للمرض، وذلك بعد نشر دراسة في دورية "لانسيت" الطبية أفادت أن العقاقير، على غرار "تاميفلو"، ينبغي استخدامها في حالة الاوبئة الخطيرة فحسب.

وأضافت  أنه " في أي حال، ثمة  حاجة  الى مزيد من الدراسات لتحديد مقدار الجرعة الامثل من العقار التي يتم تناولها في وقت لاحق (24 و 48 ساعة) عقب الاصابة بفيروس اتش 5 إن 1 المميت".

 

 

وكالات