وسائل الوقاية من أجل تحجيم انتشار
المرض :
من أهم الوسائل التى يجب اتباعها من
أجل تحجيم انتشار المرض ما يلى :
1- التخلص من الطيور المريضة والمخالطة
وإعدامها، ووقاية الأشخاص المتعاملين معها ومراعاة لبس
الأقنعة والقفازات أثناء القرب منها (لأن الإنسان ينقل
الفيروس من مكان لآخر عن طريق الملابس والأحذية) .
2- حظر استيراد الدجاج والطيور والبيض
من الدول التى يوجد بها حالات عدوى بأنفلونزا الطيور.
3- لقاحات تعطى للطائر وذلك للتحكم في
المرض، فهناك اللقاح الميت الذى يقلل من ضراوة المرض،
ولكنه لا يمنع العدوى، وهناك أيضا اللقاح الحى المضعف
ولكنه أيضا له فاعلية محدودة، وذلك للسرعة التى يتغير بها
الفيروس، ولقدرة سلالة الفيروس الموجودة في اللقاح أن تكون
فيروس جديد له صفات مختلفة .
4- نقلل من نشاط الفيروس أو ضراوته عن
طريق تعريضه لدرجة حرارة 56°م أو تعرضه لحرارة الشمس أو
تعرضه لدرجةpH (الحامضية أو
القلوية القصوى) أو من خلال تعريضه لمعظم المطهرات مثل (الفورمالين،
وهيدروكلوريد الصوديوم، ومركبات اليود والنشادر).
5- في حالة العدوى بالفيروس في
البحيرات أو البرك فيمكن أن نقلله عن طريق تشبيع البحيرات
بالهواء، وذلك لجعل الفيروس يطفو على سطح الماء حيث يمكن
أن يموت بأشعة الشمس أو عن طريق نزح أو تصريف مياه
البحيرات وجعل التربة أو الطمى الملوث بالفيروس تجف (خلال
شهر تقريباً) أو عن طريق نزح الماء وتنظيف وتطهير البرك
الصناعية .
ويجرى الآن تجميع عينات من
السلالات المختلفة لأنفلونزا الطيور من الدول المختلفة
التى ظهر فيها المرض لعمل لقاح يقي من الإصابة به، ولكن
تناول التطعيم الحالى هو بمثابة نوع من أنواع تقليل فرصة
الإصابة بالأنفلونزا حتى لا تحدث العدوى بالسلالتين في نفس
الوقت مما يساعد على إحداث الطفرة التى نخشاها.
أما بالنسبة لإمكانية الانتقال
المباشر بين البشر بعدوى أنفلونزا الطيور فلم يثبت فعلياً
حتى الآن، ولكن هناك الكثير من المخاوف من إمكانية حدوث
ذلك في المستقبل القريب، وذلك عند طريق حدوث طفرة في سلالة
فيروس أنفلونزا الطيور من خلال اختلاطه داخل جسم نفس الشخص
بسلالة الأنفلونزا البشرية أو إذا حدثت العدوى بالسلالتين
داخل الخنازير التى يمكن أن تصاب بالعدوى من كليهما، ومن
خلال هذا الخلط في جينات كل من السلالتين داخل الخلية
الواحدة ..
أظهرت الدراسات التي تقارن عينات
الفيروس مع مرور الوقت بأنّ H5N1أصبح
تدريجيا مسبّبا خطيرا للمرض لدى الثديات، و أصبح أكثر قوة
الآن من الماضي، حيث يستطيع الصمود لأيام أكثر في البيئة.
تظهر النتائج بأنه يوسّع مدى أستهادفه لأنواع الثديات
ومنها القطط الكبيرة (الفهود والنمور)وأصاب تحت ظروف
مخبرية القطط المنزلية، و هي أنواع لم تكن تعتبر معرّضة
لأمراض ناتجة عن أيّ فيروس إنفلونزا أي.
إن حالات التفشّي الأخيرة لفيروس
إنفلونزا الطيور (H5N1
الممارسات الصحّية لتجنّب إنتشار
الفيروس خلال الغذاء
1. يفصل اللحم الني عن الأطعمة
المطبوخة أو الجاهزة للأكل لتفادي التلوّث:
2. لا يستعمل نفس لوح التقطيع أو
نفس السكين.
3. لا تلمس الأطعمة النيئة ثم
المطبوخة بدون غسيل يديك جيدا.
4. لا يعاد وضع اللحم المطبوخ
على نفس الصحن الذي وضع عليه قبل الطبخ.
6. الأستمرار بغسل و تنظّيف
يديك: بعد التعامل مع الدجاج المجمّد أو الذائب أو بيض
النيءتغسل كلتا اليدين بالصابون وجميع الأسطح والأدوات
التي كانت على إتصال باللحم النيء.
7. الطبخ الجيد للحم الدجاج
سيعطّل الفيروسات و ذلك إمّا بضمان بأنّ لحم الدجاج يصل 70
°C أو بأنّ لون اللحم ليس
ورديا. محّ البيض لا يجب أن يكون سائل.
التوصيات والإستراتيجيات المقترحة
للحد من الانتشار :
يعتقد بأن فيروسات أنفلونزا الطيور
عالية الإمراض مستوطنة في أجزاء من آسيا وأن وجود خزانات
للعدوى - البط تحديداً - يجعل الاستئصال تحدياً معقداً.
وتقول منظمة الأغذية والزراعة بأن الأولوية الأولى في
مكافحة أنفلونزا الطيور عالية الإمراض هي خفض كمية الفيروس
الدائرة في الدواجن وداخل المزارع بواسطة مجموعة متنوعة من
الاستراتيجيات، منها "قمع" البيع بالجملة للطيور المصابة،
والتحصين، وتعزيز الأمن البيولوجي في سلسلة الإنتاج.
H5N1 أيضاً. إلا أنه لكي تكون حملات
القمع فعالة، يجب أن يصحبها ضبط تنقل الدواجن، والتخلص
المناسب من الجثث والمواد الأخرى التي يحتمل أن تكون
معدية، وتنظيف منشآت المزارع المصابة. وفي المناطق التي
ضربتها أنفلونزا الطيور، تنصح منظمة الأغذية والزراعة
بالإغلاق المؤقت لأسواق الطيور الحية، التي تعمل كخزاناتٍ
للعدوى يمكن أن تهرب منها فيروسات أنفلونزا الطيور عالية
الإمراض إلى المزارع. وتضيف منظمة الأغذية والزراعة " بأن
الأمن البيولوجي وممارسات النظافة الصحية الأساسية تدابير
هامة لوقف انتشار المرض والحيلولة دون دخول العدوى إلى
وحدات الإنتاج والسلسلة الغذائية. إلا أنه لكي ينجح الأمن
البيولوجي لا بد من تطبيقه من جانب كل شخصٍ في سلسلة
الإنتاج، من المزارعين والتعاونيات إلى المسالخ ومعامل
التصنيع." وفي المناطق التي تشكل الطيور المائية الداجنة
أو الطيور البرية خزاناتٍ لفيروسات أنفلونزا الطيور عالية
الإمراض فيها، يجب أن تركز تدابير المكافحة على منع
الفيروسات من الدخول إلى أسراب الدجاج الداجن.
في حين يكون تشديد الأمن البيولوجي
مجدياً في مزارع الدواجن التجارية، يعتبر هذا التشديد أكثر
صعوبةً في نظم الإنتاج الزرائبي، خاصةً عندما تكون الأسراب
حرة التجوال. وحينما يتم اكتشاف التهاب أنفلونزا الطيور
عالية الإمراض في الدواجن الزرائبية، يجب أن تنظر السلطات
البيطرية في إقامة "مناطق خالية من الدواجن" حول المشروعات
التجارية.
وكبديلٍ للقمع - في الأوضاع التي يكون
فيها التخلص واسع النطاق غير مجدٍ أو غير مرغوب فيه - يمكن
أن يكون التحصين المستهدف الوسيلة الأكثر ملاءمةً "لإخماد"
أنفلونزا الطيور عالية الإمراض. وفي وضع التفشي، يمكن
استخدام التحصين حول المزارع المصابة (ولكن يجب التخلص من
جميع الدجاج المصاب). كما يمكن استخدامه استباقياً،
استجابةً "لمثيرٍ" محدد (مثل نفوقاتٍ غير متوقعة في الطيور
البرية) أو حينما يكون خطر العدوى مرتفعاً. لكن منظمة
الأغذية والزراعة تحذر " بأنه يجب ألا ينظر إلى التحصين
كتدبيرٍ دائم." كما يجب مراجعة الحاجة إلى التحصين دورياً؛
وتطوير استراتيجية خروج، حتى ولو كان من غير المحتمل وقف
التحصين لعدة سنوات.