عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 12-20-2011
  #1
asnanaka
Administrator
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 7,626
إرسال رسالة عبر MSN إلى asnanaka إرسال رسالة عبر Skype إلى asnanaka
افتراضي الطبيب النفسي باتريك ليموان: "البنزوديازيبينات تعزز الاختلال العقلي"

الطبيب النفسي باتريك ليموان: "البنزوديازيبينات تعزز الاختلال العقلي"


يري الطبيب النفسي "باتريك ليموان" أن هناك علاقة بين الاستهلاك المفرط لمزيلات القلق والمنومات وخطر الخرف، والسبب.. تدهور توقف التنفس أثناء النوم. وهو يعتقد أنه ينبغي سحب بعض البنزوديازيبينات من السوق.
يري الطبيب النفسي "باتريك ليموان" أن هناك علاقة بين الاستهلاك المفرط لمزيلات القلق والمنومات وخطر الخرف، والسبب.. تدهور توقف التنفس أثناء النوم. وهو يعتقد أنه ينبغي سحب بعض البنزوديازيبينات من السوق.

أقراص النوم Imovane ، Stillnox ، Mogadon.. تنتمي جميعا إلى فئة البنزوديازيبين.

"باتريك ليموان" هو طبيب نفسي وطبيب الأعصاب ومدير الأبحاث في جامعة كلود برنار في ليون، والمدير الطبي لمجموعة تتألف من 32 عيادة، وهو مؤلف للعديد من الكتب بما في ذلك "التخلص من السموم هي الصحة" أو "جحيم الطب" وسفير النوايا الحسنة لدي (روبرت لافون).

وفيما يلي نص من المقابلة التي أجرتها معه مجلة "Siences et Avenir":

- الدراسة الوبائية للبروفسير بيجو (S & A رقم 776، في أكشاك بيع الصحف) تبين أن الاستخدام المزمن للبنزوديازيبينات (الحبوب المنومة والمهدئات)، تحدث خطراً متزايداً يؤدي إلي دخول مرض الزهايمر، ما رأيك في هذه النتائج؟ باتريك ليموان: هذا شيء قلته منذ فترة طويلة ولكنه كان يفتقر إلي الحجج، وما هو جيد هو أن هناك أخيرا إجراء دراسة وبائية جادة تتيح إثبات ما فكرت فيه وتبدو لي بمثابة دليل.
- في رأيكم.. إن هذا الارتباط بين استخدام البنزوديازيبين ودخولها حيز الاختلال العقلي هو بمثابة دليل الآن؟
نعم، وأعتقد أن هناك تفسيرا يرتبط بزيادة توقف التنفس (في المدة والوتيرة) الذي تسببه البنزوديازيبينات أثناء النوم، ونحن نعلم جيدا أن متلازمة انقطاع النفس أثناء النوم تؤدي إلي نتائج الاختلال العقلي.
- كيف يمكن أن يزيد توقف الجهاز التنفسي من مخاطر الجنون؟
المشكلة تكمن في انتشار الاختناق، وسوف يسبب انقطاع التنفس 60 حالة اختناق في الساعة أثناء النوم أي 300-400 في الليلة، مما يتسبب في زيادة ثاني أكسيد الكربون CO2 في الدم في كل مرة، وهو ما نطلق عليه "hypercapnia".
ومع ذلك فالـ "hypercapnia" تستهدف اثنين من الأعضاء هما: قشرة الدماغ وعضلة القلب، ومن الثابت أن الأشخاص الذين يعانون من توقف التنفس أثناء النوم يتعرضون لمخاطر كبيرة ربما أخطرها السكتة الدماغية، واحتشاء عضلة القلب (الجلطة القلبية).
حتى لو كان المرضى لا يعانون من شلل نصفي أو سكتة دماغية كبرى، نحن نعلم أنهم في الواقع مصابون باحتشاء جزئي (السكتة الدماغية الصغيرة وتطوير متلازمة الخرف).

فقط بعد الوفاة نتمكن من معرفة ما إذا كان المرض يتعلق بالخرف الوعائي أو مرض الزهايمر، وخصوصا أنه في معظم الوقت يكون الأمر متعلقا بمزيج من الاثنين، وهكذا بعض الناس يتطور لديهم مرض الزهايمر بشكل محدود، فإذا كانوا يأخذون البنزوديازيبينات، فإنه يزداد توقف التنفس أثناء نومهم سوءا.. وهنا تكون الكارثة.
ومن المعروف جيدا الآن أن ربع الفاليوم أو "Lexomil " الذي يتم تناوله الساعة السابعة مساءً يُضاعف من عدد ومدة حوادث الجهاز التنفسي.

أخذ هذه الأدوية يحول إلى الشخير مع توقف قليل للتنفس أثناء النوم ويؤدي إلي انقطاع التنفس عند بعض المرضي، وأعتقد أن بعض المرضى لا يتطور الخرف لديهم إذا لم تعاني القشرة الدماغية من الـ hypercapnia كثيرا وبالتالي الاختناق.
- هذا يعني أن الناس الذين يعانون من توقف التنفس أثناء النوم يجب أن لا يأخذوا البنزوديازيبينات؟
لا يمكننا وصف هذه الأدوية دون أن نسأل المريض إذا كان يشخر، وأنا ضد الأطباء الذين لا يسألون هذا السؤال عن الشخير وعدم الاستفسار من الزوج عن مسألة الشخير لتحديد ما إذا كان يلاحظ توقف التنفس.

إذا لم يحصل أي انقطاع للنفس، يمكن وصف الحبوب المنومة ولكن لفترة زمنية محدودة، وينبغي تجنب الإدمان ومن الصعب جدا الإقلاع عن الدواء علي الناس الذين يأخذون هذه الأدوية منذ سنوات تصل أحيانا إلى 15 عاما.
- في فرنسا كيف يتم وصف حبوب مكافحة القلق والنوم وتستهلك على فترات زمنية طويلة كهذه، في حين أن القانون ينص علي أن تقتصر مدة الوصفة الطبية علي مدة أسبوعين بالنسبة للمنومات والمهدئات، وإلى 12 أسبوعا لمزيلات القلق؟
يمكننا القول إن فرنسا هي البطلة لهذه الوصفات بين جميع الفئات، فإنها تصل إلي 8 مرات أكثر من ألمانيا على سبيل المثال، وضغط المعامل هو نفسه في جميع البلدان، إنها ليست القضية.

ومع ذلك، هناك مشكلة متصلة بتوزيع العقاقير: في الولايات المتحدة أو بريطانيا العظمى، الصيدلي يعطي عدداً من الحبوب اللازمة لمدة العلاج، ولكن هذا لا يحدث في فرنسا، الصيدلي ليس له الحق في فتح عبوة الدوا، وفي كثير من الأحيان المريض يجد لديه فائضاً يبقي في البيت مما يعزز التطبيب الذاتي.

والعامل الحاسم الآخر بالطبع هو الوصفات العلاجية من قبل الأطباء الذين لم يتلقوا التدريب اللازم، غير أن العلاج يتطور بسرعة، ويجب علينا أن نوفر التدريب، فالاستمرار في الممارسة من دون قراءة أي مقال أو مجلة يمثل فضيحة.
أخيرا، هناك سبب آخر لهذه الوصفات المفرطة وهو حقيقة أن الأمن الاجتماعي لا يعتمد العلاج النفسي من قبل علماء النفس، في النهاية سيكون القيام بزيارات إلى الطبيب النفسي أقل ثمنا.
- ماذا يجب القيام به بعد ذلك للحد من هذا الاستهلاك المفرط وتغيير العادات؟
يجب علينا توجيه ضربة كبيرة والقيام بحملات، ودور الصحافة مهم أيضا؛ لأنه في نهاية المطاف المرضى هم الذين ينبهون أطباءهم.
وعلاوة على ذلك، يجب علينا أن نشرح للممارسين العامين أهمية عدم وصف البنزوديازيبينات لمن يعانون من الشخير وانقطاع التنفس، والتذكير بالحدود الزمنية للوصفة الطبية وقواعد الانسحاب، ويجب علينا أن ننظر أيضا في الوقت الذي يستغرقه الجسم للتخلص من المنتج، فالـ"Tranxene" علي سبيل المثال لديه نصف عمر 72 ساعة، وهذا يعني أن نصف الجرعة التي يتم ابتلاعها تبقى في الجسم بعد 72 ساعة، ونحن نعلم أن هذا يقلل من اليقظة ويزيد من خطر السقوط والكسور لدى المسنين، في هذه الحالة من الأفضل أن نصف الـ "Temesta" الذي يبلغ نصف عمره 8 ساعات، و الـModagon" لديه نصف عمر 20 ساعة، فإذا أخذنا 10 ملج الساعة 10 مساء، سيتبقي 5 ملج، بعد 20 ساعة، ويستغرق 100 ساعة للقضاء عليه.

وأيض يجب علي الـ AFSSAPS (الوكالة الفرنسية لسلامة المنتجات الصحية) القيام بعملها وأن تزيل بعض هذه الأدوية من السوق.

asnanaka متواجد حالياً  
رد مع اقتباس