صفحة جديدة 1

 

 مواضيع متكاملة عن زراعة الأسنان

أسعار المعالجات في المركز

الحجز وعنوان المركز

Emai   من نحن       خدمات سياحية لزوار      نصائح هامة قبل السفر 


العودة   منتدى أسنانك > قسم الطب العام > صحة القلب والدم وجهاز الدوران

صحة القلب والدم وجهاز الدوران أمراض القلب ، الضغط ، أمراض الدم ، الأمراض المناعية ، الأوعية الدموية وجهاز الدوران


خفقان القلب

أمراض القلب ، الضغط ، أمراض الدم ، الأمراض المناعية ، الأوعية الدموية وجهاز الدوران


إضافة رد
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
  #1  
غير مقروء 02-14-2009
asnanaka asnanaka متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 6,817
إرسال رسالة عبر MSN إلى asnanaka إرسال رسالة عبر Skype إلى asnanaka
افتراضي خفقان القلب

خفقان القلب
خفقان القلب عرض شائع لا يكاد يخلو منه إنسان في فترة من الفترات . وهو الشعور بضربات القلب ، أو الإحساس بوجود ضربات سريعة وقوية في القلب .

ويحدث الخفقان عادة عقب القيام بجهد عنيف ، أو في حالات الانفعال الشديد ، أو عند التعرض لخوف مفاجئ ، أو عند رؤية المحبوب ... ولكن حدوث الخفقان أثناء الراحة ، وحين يكون المرء هادئ المزاج يثير قلق المريض . والحقيقة أن أكثر أنواع الخفقان شيوعا هو حدوث ضربات قلب مبكرة ( أي أنها أتت قبل موعدها ) ، ويعقب ذلك فترة سكون قصيرة ، يشعر فيها المرء وكأن قلبه قد توقف ، ثم يعود القلب لضرباته العادية .
ويحس المرء حينئذ برفة في القلب ، وكأنه شعور الإنسان عندما يهوي من مكان عال ، أو حين يهبط به المصعد فجأة وبسرعة .
والشعور بهذه الضربات المبكرة لا يعني ، في أكثر الحالات ، وجود مرض في القلب . وكثيرا ما تحدث عند الإفراط في تناول القهوة والشاي ، أو بعد شرب الخمر أو الإكثار من التدخين .
ولا يكاد يمر يوم إلا وأشاهد في عيادتي شبابا أو فتيات يشكين من الخفقان ، وكثير من هؤلاء من يفرط في شرب القهوة أو الشاي ، كمن يشرب إبريقين من الشاي في اليوم أو أكثر ، ثم يتناول الأدوية المنظمة لضربات القلب . وكثيرا ما يكون حل المشكلة ، لا في الدواء ، بل في التخفيف من شرب القهوة والشاي .
ولكن .. قد ينجم الخفقان عن اضطراب في نظم القلب ، كحدوث تسرع في القلب ، عندما تزيد ضربات القلب فوق 100 ضربة في الدقيقة . وقد يكون هذا التسرع منتظما أو غير منتظم .
ويشخص سبب الخفقان بتخطيط القلب الكهربائي ECG وتسجيل ضربات القلب لمدة 24 ساعة بواسطة جهاز تسجيل خاص يحمله المريض في بيته أو عمله . كما ينبغي إجراء فحص دم خاص للتأكد من عد وجود مرض في الغدة الدرقية .

ونصيحة للذين يشكون من الخفقان أن يخففوا من القهوة والشاي والكاكاو والكولا ( بيبسي كولا أو كوكا كولا وأشباهها ) ، وأن يتوقفوا عن التدخين فورا .
رد مع اقتباس
  #2  
غير مقروء 08-24-2010
asnanaka asnanaka متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 6,817
إرسال رسالة عبر MSN إلى asnanaka إرسال رسالة عبر Skype إلى asnanaka
افتراضي

خفقان القلب .... دليل وجود حالة مرضية







هو الشعور غير الطبيعي بدقات القلب وهو يرافق اضطرابات النظم بشكل عام وهذا الشعور يختلف كثيراً من شخص لآخر فقد يكون مزعجاً على هيئة وخز بالصدر أو شعور بفراغ ضمن الصدر

وقد يكون مخيفاً يترافق بوهط أو بتهديد بالموت المفاجئ , وقد يكون عابراً على هيئة دقة أو دقتين غير طبيعيتين أو شعور بعدم انتظام أو توقف قلب عابر ومهما تكن ترجمته السريرية فالخفقان قد يكون الدليل على حالة مرضية كما أنه يمكن أن يحدث على قلب سليم ظاهرياً .‏
للقلب ساعة أوتوماتيكية تضرب عادة بين 60 و 100 ضربة في الدقيقة وهذه الساعة هي العقدة الجيبية وهي التي تسيطر على النشاط الكهربائي للقلب فعندما تنخفض ضربات القلب تحت الستين يسمى ذلك البطء في الضربات البطء الجيبي وليس لهذا البطء أي معنى مرضي إلا إذا كانت ترافقه أعراض يشعر بها المريض كالانحطاط العام في الجسم أو دوخة أو حتى غيبوبة وقد يرافق هذا البطء في بعض الحالات تسرع في الضربات نسميه مرض العقدة الجيبية وأما التسرع في ضربات القلب (تسرع جيبي) فوق المئة ضربة قد يكون نتيجة لارتفاع درجة الحرارة الجسدية أو نتيجة انفعالات نفسية وحالات عصبية أو نتيجة إفراط في تناول المنبهات كالقهوة والشاي والتدخين .‏
وغالباً ما يكون ناجماً عن ضعف اللياقة البدنية (السمنة وقلة الرياضة) وسلبيات تسرع القلب هي عدم القدرة على التكيف بشكل طبيعي مع ازدياد الجهد وازدياد التوتر العصبي أو نتيجة لمرض عام كفقر الدم أو داء السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو مرض في القلب وعلى الأخص قصور القلب .‏
كما أن زيادة إفراز الغدة الدرقية تسبب الخفقان وهذا يمكن تشخيصه في ضوء الأعراض المصاحبة مثل تضخم الغدة الدرقية - جحوظ العينين - رجفة اليدين - عدم تحمل الجو الحار ويمكن التأكد من التشخيص لدى فحص مستوى إفراز الغدة الدرقية أو وجود خلل في الجهاز العصبي السمبتاوي أو الجهاز العصبي الباراسمبتاوي فالقلب يملك شبكة من الخلايا تعمل أوتوماتيكياً تبث النبض القلبي تحت تأثير نظام عصبي إنباتي مركزه الدماغ وعندما يقوم الجسم بجهد ما العصب السمبتاوي يحرض بصورة عفوية نبض القلب ويسرعه وفي حالة الاسترخاء فإنه مقوية العصب المبهم تلعب دوراً عكسياً فكل حركة تسرع يجب أن يقابلها دفعة كوابح مناسبة أو مطابقة والعصبان يعملان بتناسق وبصورة متوازنة إلا أن التوازن قد يختل في حالة عطب أحد أو كلا الجهازين بفعل المضاعفات والآثار الجانبية لمرض السكري مثلاً بحيث يفقد الجهاز الباراسمبتاوي القدرة على التصدي للخفقان الناتج عن مفعول الجهاز السمبتاوي وعليه يبقى نبض القلب المصاب أكثر من 100 دقة في الدقيقة في كافة الظروف .‏
أهم اضطرابات النظم القلبية :‏
1- التباطؤ بضربات القلب بتجاوزه الحد الطبيعي وقد تكون مؤقتة أو دائمة وعندما يكون التباطؤ بضربات القلب شديداً قد يؤدي إلى الإغماء وفقدان الوعي وخصوصاً في حالة الحصار الأذيني البطيني وهو ناتج عن تليف النسيج المختص بمرور التيار الكهربائي من خلال عضلة القلب وهذا الحادث يعادل تصدع أو انقطاع سلك ويكون سببه غالباً التقدم في العمر أو نتيجة جلطة قلبية أو اعتلال عضلة قلبية أو نتيجة انسمام بالديجيتال أو نتيجة علاج بالأدوية المضادة لاضطراب النظم القلبية .‏
2- عدم انتظام في ضربات القلب : على شكل خوارج انقباض أذينية أو بطينية والتي تترجم بنخزات في الصدر أو بضربات قوية (خفقات قوية) قد تؤدي إلى نوبة حادة من التسارع القلبي تترافق مع مرور دارة قصيرة داخل العضلة القلبية والأسباب الأكثر شيوعاً هي استهلاك الكحول والشاي والقهوة بكميات كبيرة أو بسبب انفعالات شديدة أو باستعمال بعض الأدوية او بسبب ارتفاع ضغط الدم أو أي مرض قلبي .‏
3- التسرع الأذيني أو التسرع فوق البطيني : في هذا النوع تأتي الشرارة الكهربائية من نسيج الأذين نفسه وليس من جهاز القلب الكهربائي (تسرع ما بين 160 و 180 ضربة بالدقيقة) ويأتي هذا التسرع عادة بشكل فجائي ويغيب بشكل فجائي أيضاً وقد يرافقه انحطاط عام وضيق نفس أو ألم في الصدر وأن أكثر هذه الحالات قلما تنتج عن مرض في القلب وغالباً ما تنتج عن شدة نفسية أو جسدية أو في بعض آفات الدسام التاجي أو القلب الرئوي أو الانسمام بالديجيتال أو فرط نشاط الدرق ونقص الأكسجة .‏
4- الرجفان الأذيني : سببه غالباً التقدم في العمر والشيخوخة أو إلى توسع الأذينين وتضيق الصمام التاجي أو توسعه أو أي عطل في الصمامات الأخرى أو في زيادة إفراز الغدة الدرقية .‏
5- التسارع البطيني : الذي يترافق مع انخفاض في ضغط الدم مع قصور حاد في ضخ الدم من القلب إلى الشرايين وقد يتبع هذا التسرع البطيني إذا لم يعالج إلى توقف القلب والوفاة والأعراض : انحطاط عام مع عرق غزير وبارد ودوخة قد تصل أحياناً إلى حد الغيبوبة كما قد يصحبه ألم شديد في الصدر أو ضيق في التنفس .‏
وسببه القصور الإكليلي وجلطة القلب واعتلال عضلة القلب أو نقص هام ببوتاسيوم الدم أو نقص المغنيزيوم أو الحماض أو قصور القلب الأيسر أو بعض الأدوية (مدرات البول , مضادات اضطرابات النظم , أو الانسمام بالديجيتال أو مرض في أجهزة القلب الكهربائية).‏
6- الرجفان البطيني والتليف البطيني : ينتجان عن جلطة قلبية واسعة أو مرض في أجهزة القلب الكهربائية أو في جهاز التروية أو اعتلال عضلة القلب ففي كلا الحالتين تتم الفوضى الكهربائية للقلب مما يؤدي بالضرورة إلى توقف عمله وهذا إذا دام ثوان معدودة كانت الحياة معه مستحيلة .‏
الأعراض : غيبوبة كاملة مع فقدان الوعي وانعدام الضغط الشرياني وفقدان النبض مع ما يسبق ذلك شخرة أو هزة في الجسم .‏
الفحوصات اللازمة : فحص سريري وتخطيط قلب كهربائي وقد يحتاج الأمر إلى تخطيط قلب مستمر (هولتر) الذي لا ينفي اضطراب النظم القلبي ويتوجب إعادته وإطالة المدة إن أمكن 24 - 48 - 72 ساعة ايكو القلب للبحث عن آفة دسامية أو اعتلال قلبية وفحص بيولوجي للبحث عن نقص البوتاسيوم - فقر الدم - داء السكري- اضطراب درقي .‏
الوقاية والعلاج :‏
1- عدم الإكثار من شرب القهوة والشاي والابتعاد عن التدخين وعن تناول الكحول وتلافي الشدة النفسية والجسدية ومراقبة علاج المرضى الذين يتعاطون الديجيتال وحاصرات بيتا أو بعض أدوية الربو القصبي .‏
2- تناول الأطعمة التي تحوي أوميغا 3 لما لها من تأثير وقائي على اضطرابات النظم القلبية حيث أنها تقلل من النشاط الكهربائي للعضلة القلبية وعدة دراسات عالمية أكدت ذلك كما أن أوميغا 3 تساعد على إفراز مادة البروستاغلاندين النوعية التي لها تأثير وقائي ومضاد لاضطرابات النظم القلبية .‏
والأطعمة التي تحوي على أوميغا 3 هي : زيت المارغارين الكولزا , الأسماك الدهنية , الخضار الخضراء (وريقات الخس) زيوت وبذور الكتان والقنب , الجوز .‏
3- هناك مرضى مهيؤون للإصابة باضطرابات النظم ومهددون بخطر الموت القلبي المفاجئ إذ يوجد عائلات من جيل لآخر يوجد فيها أفراداً ماتوا فجائياً وخصوصاً عند صغيري السن والشباب أقل من 40 سنة لذا يجب فحص بعض أفراد هذه العائلات من أطفال وأخوة وأخوات ووضع سياسة وقائية عندهم وذلك بعمل تخطيط قلب كهربائي لكل واحد منهم وعلى الاقل قبل كل عملية جراحية حتى ولو كانت بسيطة أو بمناسبة تقرير طبي (لياقة بدنية) قبل الزواج أو قبل التوظيف أو قبل القيام بنشاط رياضي منتظم وبالإمكان بعد تشخيص أسباب الخلل أو الخطورة توجيه المريض إلى أخصائي خبير بالفحص الكهربائي الفيزيولوجي الذي يسعى إلى استئصال الدارة الكهربائية القصيرة غير الطبيعية بواسطة مسبار يوضع داخل الوريد الفخذي .‏
4- أما علاج الرجفان الأذيني : فهناك مدرستان في العلاج إما القبول بعدم الإنتظام مع إبطاء النبض أو إرجاع النبض لحالته المنتظمة باستخدام الأدوية ومميعات الدم أو الصدمات الكهربائية حيث أن إبطاء النبض فقط مع استمرار عدم الانتظام قد ينشأ عنه تكون جلطات داخل القلب , قد تنتشر لأي مكان في الجسم وتصيب المريض ببعض المضاعفات الخطيرة مثل شلل الأطراف وفقد الأبصار ومنذ عدة سنوات استعملت طريقة حديثة في دول متطورة غايتها تخريب الخلايا أو البؤر المسؤولة عن الرجفان الأذيني وذلك بواسطة موجات تردد إشعاعي تشبه موجات المايكرووايف وتستغرق العملية من 3 إلى 4 ساعات بقلب مغلق بواسطة سلك قثطرة و 80 إلى 90% من الحالات تشفى ونوعية الحياة لدى هؤلاء المرضى تتغير بشكل ملحوظ إلى الأفضل .‏
5- وفي حالة التسارع البطيني الإسراع في المعالجة ضروري جداً وقد تكفي حقنة وريدية للقضاء عليه وأسرع هذه العلاجات هي الصدمة الكهربائية وتستعمل خصوصاً إذا كان التسرع البطيني مصحوباً بانخفاض في ضغط الدم أو بقصور قلب أو بنقص التروية ويمكن في حالات عديدة إنقاذ المريض خلال أربع دقائق من توقف القلب وذلك بتدليك القلب الخارجي وإنعاش القلب والرئتين أو صدم القلب بواسطة صادم كهربائي خارجي .‏
6- أما في حالة متلازمة بريكادا وتطاول مسافة qt الولادية وكذلك في حالة القصور في مضخة القلب بسبب اعتلال العضلة القلبية وخصوصاً عندما يكون تقلص وضخ البطين الأيسر أقل من 30% وكذلك عند الذين لديهم سوابق تسارع بطيني أو رجفان بطيني والذين تخطوا أزمتهم القلبية بسلام عند هؤلاء جميعاً نعمد إلى استخدام طريقة حديثة وهي زرع صادم ميكانيكي يعمل أوتوماتيكياً داخل الصدر والذي يعطي القلب صدمة كهربائية عند حدوث تسرع خطير .‏
وأخيراً قد يحتاج الأمر إلى عمل قثطرة قلبية ونفخ بالون وزرع شبكة داخل الشريان المتضيق أو إجراء عمل جراحي على قلب نابض أو بقلب مفتوح (مجازه اكليلية) لأبعاد خطر اضطرابات النظم وشبح الموت القلبي المفاجئ .‏

التعديل الأخير تم بواسطة asnanaka ; 08-24-2010 الساعة 11:15 PM
رد مع اقتباس
  #3  
غير مقروء 11-05-2010
asnanaka asnanaka متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 6,817
إرسال رسالة عبر MSN إلى asnanaka إرسال رسالة عبر Skype إلى asnanaka
افتراضي

بين أضلاعنا تقطن عضلة صغيرة بحجم قبضة اليد هي أغلى ما نملك لأنها المحرك الأساس الذي تدخل خفقاته على وجود الحياة. انها القلب.
يعمل القلب من دون كلل ولا ملل، ليدفع في كل دقيقة بخمسة ليترات من الدم الى مختلف انحاء الجسم، أي ما يعادل 7000 ليتر يومياً، وكي يحقق هذا لا بد له من أن ينبض وسطياً 70 مرة في الدقيقة، أي ما يقارب المئة ألف نبضة في اليوم الواحد.
ان قياس نبض القلب من القرائن المهمة التي يلجأ اليها الطبيب أثناء فحصه المريض. ومنذ بدايات تشكل الجنين في رحم أمه يبدأ القلب بالهدر لاسماع صوته، إلا أن ايقاعه يتبدل وفقاً لما يمر به الشخص من أفراح وأتراح وضغوط الحياة اليومية ومشكلات صحية قلبية أو غير قلبية.
يبدأ النبض الطبيعي للقلب بإشارة كهربائية تنطلق من مركز عصبي – عضلي في جدار الأذين الأيمن، ومن بعدها تنتشر هذه الاشارة بسرعة البرق الى الاذينين فيتقلصان من أجل دفع الدم منهما في اتجاه البطينين، ومن ثم تنتقل الاشارة الكهربائية الى مُستقبِلْ صغير جداً يقع على الحدود الفاصلة ما بين الاذينين والبطينين فتكون النتيجة أن ينقبض هذان الأخيران لقذف الدم الى خارج القلب.
إن نبض القلب قد يتعرض لاضطرابات شتى قد تكون حميدة لا خطر منها ولا ضرر، أو على العكس قد تكون خطيرة جداً تهدد حياة المريض. وفي ما يأتي نعرض أهم اضطرابات النبض الشائعة:
الخفقان
وهو عارض شائع لا يوجد انسان إلا وعانى منه ولو لمرة واحدة في حياته. والخفقان عبارة عن شعور غير طبيعي بضربات القلب، أو الاحساس بوجود دقات قلب سريعة وقوية. والخفقان قد يكون متقطعاً، سببه هجمة تستغرق برهة من الزمن، وقد تحدث الهجمة على حين غرة أو تدريجاً، كما انها قد تنتهي فجأة أو بالتدريج.
ويحدث الخفقان عادة بعد القيام بجهد عنيف، أو اثر التعرض لإنفعالات شديدة، أو بعد خوف طارئ، أو عند رؤية العاشق لمعشوقته، أو المعشوقة لعشيقها. لكن الخفقان قد يحدث لأشخاص هادئين وفي راحة تامة، إذ ان القلب يدق قبل موعده، وتعقب ذلك فترة قصيرة من السكون يخال فيها المرء أن القلب سكت نهائياً، غير انه لا يلبث أن يعاود الضرب من جديد، وقتها يشعر المريض برفة في صدره، وهو شعور مماثل لشخص يهبط فيه المصعد فجأة، أو لآخر سقط من مكان عال.
والخفقان شائع بين الشبان والفتيات، خصوصاً النزقين والعصبيين والمكثرين من شرب المنبهات، كالقهوة والشاي والكوكاكولا وأمثالها، وأيضاً عند شاربي الكحول والمدخنين.
وقد ينتج الخفقان عن أسباب لا علاقة لها بالقلب، مثل مرض في الغدة الدرقية، والتوترات النفسية، ونقص سكر الدم، وأورام الغدة الكظرية وبعض الأورام الخبيثة. وقد يكون الخفقان ناتجاً عن افراز كميات كبيرة من هرمون الغضب الادرينالين.
تسرّع القلب
عندما تزداد دقات القلب وتتجاوز 80 ضربة في الدقيقة الواحدة يقال أن صاحبها مصاب بتسرع في القلب، والأسباب المؤدية الى هذا التسرع متعددة ومتنوعة، منها القلبية وغير القلبية. ومن بين الأسباب غير القلبية: التعب والجهد، والرياضة، والقلق، والتوتر العصبي، وارتفاع حرارة الجسم، وفقر الدم، والجفاف، وانخفاض ضغط الدم، والصمامة الرئوية، وفرط نشاط الغدة الدرقية، وفرط نشاط الغدة فوق الكلية. أما الاسباب القلبية للتسرع فمن أهمها: قصور العضلة القلبية، ونقص التروية القلبي، والخلل الطارئ في انتظام دقات القلب.
إن التسرع في ضربات القلب قد يؤدي أحياناً الى حرمان الجسم من الحصول على احتياجاته الكافية من الغذاء والاوكسجين، ولهذا فإنه لا يعمل جيداً، وبالتالي لا غرابة أن يعاني المرء من الاغماءات المتكررة، وربما من فقدان الوعي، والدوخة، والعمى الموقت.
تباطؤ القلب
إذا وصلت ضربات القلب الى الستين دقة في الدقيقة، فعندها يقال أن الشخص يعاني من تباطؤ في القلب، وهذا الرقم قد يدور أحياناً في فلك الثلاثين عند بعض الرياضيين، كالعدائين وراكبي الدراجات، وفي هذه الحال يعتبر القلب طبيعياً ولا غبار عليه. غير أن تباطؤ ضربات القلب قد يكون اشارة الى خلل ما وقع في الشبكة الكهربائية للقلب، أو نتيجة الاصابة بنقص نشاط الغدة الدرقية، أو عقب حوادث التسمم الدوائي، أو بعد الغشي (فقدان الوعي) بتنبيه العصب المبهم، فهذا الأخير يترافق مع مجموعة من العوارض اضافة الى تباطؤ النبض، مثل التثاؤب، وحس الارتخاء والضعف العام، وسرعة التنفس، والتعرق، والغثيان والتقيؤ، وأوجاع في البطن والاسهالات وغياب الوعي.
يبقى بعض المعلومات المهمة المتعلقة بضربات القلب:
1- خلصت دراسة حديثة نشرت أخيراً الى أن ابطاء القلب اثناء فترات الاستراحة يسهم في الحد من خطر الوفاة الناجم عنه لاحقاً. الدراسة اشرف عليها الطبيب الفرنسي كزافييه جوفان من مستشفى جورج بومبيدو الأوروبي في باريس، وشملت أكثر من 4000 شخص تمت متابعتهم لفترة تجاوزت العشرين عاماً، وبعد الأخذ في الاعتبار عوامل الخطر مثل الوزن، والضغط والتدخين، اضافة الى وتيرة ضربات القلب، خلص الباحثون الى ان الاشخاص الذين تمكنوا خلال عدم قيامهم بأي مجهود، من خفض دقات قلوبهم بمعدل 7 ضربات في الدقيقة على مدى خمس سنوات، كانت نسبة الوفاة بينهم أقل بعشرين في المئة مقارنة بالآخرين الذين بقيت نبضات قلوبهم على حالها. في المقابل فإن زيادة دقات القلب أدت الى ارتفاع خطر الوفاة بنسبة 50 في المئة.
2- إن ممارسة الرياضة المنتظمة والمستمرة لها أطيب الأثر في خفض وتيرة ضربات القلب اثناء فترات الراحة. وعلى كل من يرغب في البدء بالرياضة، أن يباشر بها تدريجاً وأن يحذر كل الحذر من الشروع فيها فجأة، وحبذا لو تمت استشارة الطبيب للاطمئنان الى صحة القلب.
3- هناك ملايين الاشخاص الذين يتملكهم الفزع بسبب خفقان القلب، أو سرعة ضرباته، أو تباطئه، لكن يجب أخذ العلم ان هذه العوارض تحدث لأصحاب القلوب السليمة أكثر من أصحاب القلوب المريضة.
4- يظن كثيرون، ان القلب يعمل ليلاً نهاراً من دون راحة، والواقع ان هذه فكرة مغلوطة، فعضلة القلب تستريح أيضاً، فبعد كل انقباضة لها تمر هذه بفترة استراحة قصيرة جداً.
5- ان معدل ضربات القلب أسرع في مرحلة الطفولة، وبعد هذه المرحلة يقل ليصبح ثابتاً في مقتبل العمر والشباب، وهذا المعدل ليس واحداً لدى الجميع بل يختلف باختلاف القلوب.
6- إن جس النبض بانتظام لا يقل أهمية عن قياس ضغط الدم وهو مؤشر جيد للوضع الصحي للشخص ولذا يجب عدم اغفاله.
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:17 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمركز أسنانكَ الدولي - سورية

a.d - i.s.s.w